أحيت المطربة الفرنسية باتريسيا كاس مساء الأحد في إطار الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان قرطاج الدولي حفلة غنائية على المسرح الأثري في المدينة أمام جمهور فاق عدده 10 آلاف متفرج .

وغنت المطربة الفرنسية مجموعة من أغاني ألبومها الجديد "كباريه". وهي المرة الأولى التي تقدم فيها هذا العمل الذي أصدرته قبل عام ويتضمن 12 أغنية بالفرنسية والانكليزية والألمانية، في بلد عربي.

وبثت شاشة عملاقة انتصبت خلف المسرح صورا لأجواء الحفلات التي كانت تقام في فترة الثلاثينات وبعض الرقصات التي كانت مشهورة آنذاك.

وحصلت المغنية الفرنسية مرارا على لقب الفنانة الفرنسية ذات الاسطوانات الأكثر رواجا خارج الحدود حيث بلغت أرقام هذه المبيعات نحو 16 مليونا هذا العام، حسب أوساط المغنية.

ويستمر مهرجان قرطاج الذي انطلقت فعالياته في التاسع من يوليو/تموز الماضي حتى 17 أغسطس /آب. ومن الحفلات الباقية والتي من المتوقع أن تجلب جمهورا غفيرا، حفلات المصري عمرو دياب واللبنانيين ملحم بركات وعاصي الحلاني ونوال الزغبي والشاب خالد والتونسي لطفي بوشناق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟