طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بفتح الملف الأمني ومناقشته على أعلى المستويات، تفاديا لسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء.

ونقل مكتب نائب رئيس الجمهورية في بيان أصدره اليوم الإثنين عن الهاشمي، دعوته في رسالة وجهها الى أعضاء مجلس الرئاسة بعد تفجيرات يوم الجمعة الماضي، للكشف عن الجهات الضالعة في هذه التفجيرات والكف عن سياسة الصمت التي وصفها بغير المبررة، وتقديم المشتبه بهم للعدالة فورا للاقتصاص وليكونوا عبرة لغيرهم.

وطالب الهاشمي أيضا بدعوة مجلس النواب لجلسة طارئة والاستماع إلى الوزراء المعنيين بالملف الأمني لحراجة الموقف وتداعياته.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟