أحيا فريق النجم الرياضي الساحلي أمله في المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد فوزه الصعب على ضيفه مازمبي الكونغولي في منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات، بينما تلقى المريخ السوداني هزيمة قاسية أمام مضيفه كانو بيلارز النيجيري.

وتمكن الفريق التونسي الذي كان متأخراً بهدف لضيفه في الدقيقة 14 من الشوط الأول من إحراز هدفين متتاليين، الأول سجله عمار الجمل في الدقيقة 35 من ركلة جزاء والثاني في الدقيقة 63 من الشوط الثاني عن طريق أيمن عبد النور، ليحصد أول ثلاث نقاط له في هذا الدور.

وبهذه النتيجة يحتل النجم المركز الثالث بالمجموعة الثانية مؤقتاً، متساوياً مع مازمبي متصدر المجموعة، بانتظار ما ستسفر عنه المباراة الأخرى، والتي تجمع بين هارتلاند النيجيري صاحب المركز الأخير بدون رصيد، ومونوموتابا يونايتد صاحب المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط أيضاً.

وأسفرت مباريات الجولة الثانية عن فوز كانو بيلارز على ضيفه المريخ السوداني بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتصدر الفريق النيجيري المجموعة برصيد أربع نقاط متساوياً مع الهلال السوداني، الذي فاز على ضيفه زيسكو يونايتد الزامبي بهدف وحيد.

وكانت الجولة الأولى للمجموعة ذاتها في 18 يوليو/تموز الماضي قد أسفرت عن تعادل الفريقين السودانيين سلبياً، بينما تعادل الفريق الزامبي مع ضيفه النيجيري بهدف لكل منهما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟