أعلنت الشرطة الأفغانية اليوم الاثنين أن هجوما بقنبلة استهدف قافلة لقواتها أسفر عن مقتل اثني عشر شخصا على الأقل، بينهم شرطيان، وإصابة عشرين آخرين في مدينة حيرات كبرى مدن غرب أفغانستان.

وقال المتحدث باسم شرطة الولاية عصمت عليزاي للصحافيين إن القنبلة كانت مخبأة في صندوق قمامة على جانب أحد الطرقات مشيرا إلى أن القنبلة تم تفجيرها عن بعد في وقت الذروة الصباحية خلال مرور قافلة للشرطة.

ويأتي هذا الهجوم الذي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات المقرر عقدها في 20 أغسطس/آب الجاري.

وبلغت أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة مستويات قياسية في أفغانستان منذ طرد حركة طالبان من الحكم أواخر عام 2001 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتثير موجة العنف هذه المخاوف من أن يستهدف المتمردون العملية الانتخابية ويثنوا الناخبين عن التوجه إلى صناديق الاقتراع مما قد يؤثر على مصداقية الانتخابات.

وكانت حركة طالبان قد دعت السكان إلى مقاطعة الانتخابات وحمل السلاح ضد من أسمتهم بالغزاة الأجانب.

وكثفت الحركة في الأسابيع الأخيرة من هجماتها لا سيما تلك التي تستخدم فيها القنابل المزروعة على جوانب الطرقات ضد القوات الأفغانية والأجنبية التي تكبدت خسائر قياسية في شهر يوليو/تموز الماضي هي الأكبر منذ الإطاحة بطالبان حيث بلغ عدد القتلى في صفوف تلك القوات 75 جنديا بخلاف تسعة قتلى آخرين في أول يومين من شهر أغسطس/آب الجاري.

ويشكل المدنيون الأفغان الجانب الأكبر من ضحايا أعمال العنف حيث بلغ عدد القتلى المدنيين في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي في سائر أنحاء البلاد أكثر من ألف قتيل بزيادة نسبتها 24 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

تحذيرات حكومية

وفي غضون ذلك، حذرت السلطات الأفغانية من أنها ستتعامل بحزم مع من سيلجأون إلى العنف للاعتراض على نتائج الانتخابات المحلية والرئاسية.

وتوعدت وزارة الداخلية "كل الذين يتسببون في وقوع أعمال تدمير أو نهب أو أعمال تخل بأمن المواطنين" مشيرة إلى أنها ستقوم بملاحقة هؤلاء.

وقال حنيف أطمر وزير الداخلية الافغاني إن "الحفاظ على الأمن يمثل تحديا رئيسيا نعمل على تحقيقه" مشيرا إلى أن الحكومة لن تدخر جهدا لتأمين الانتخابات والتعاون مع المنظمات المعنية والقوات الدولية لحفظ السلام Isaf من أجل تحسين الوضع الأمني في تلك الفترة.

 دعوة إلى التوحد

ومن ناحيته دعا كاي إيدي مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان إلى الحفاظ على الوحدة في البلاد خلال الحملة الانتخابية وما يليها.

وقال إنه "من الطبيعى أن تكون هناك انقسامات خلال الحملة الانتخابية، لكن ما تحتاجه البلاد بشكل رئيسي هو أن تحرص على وحدتها أيا كانت نتائج الانتخابات، وتجنب الأوضاع التي تؤدى إلى تواصل الانقسامات".

وعبر عن ثقته في أن المرشحين للانتخابات لديهم ما يكفي من الحكمة الذي يكفل تحقيق الوحدة المرجوة .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟