أفاد استطلاع للرأي أجراه المعهد الإسرائيلي للديموقراطية بأن حوالي 50 بالمئة من الإسرائيليين، 77 بالمئة منهم مهاجرون من الاتحاد السوفياتي السابق، يؤيدون سياسة "تشجيع نزوح" عرب إسرائيل للخارج.

وأعرب 58 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بضرورة حظر الخطابات السياسية التي تدين دولة إسرائيل مقابل 48 بالمئة قبل خمس سنوات.

من جهة أخرى أظهر الاستطلاع أن أكثر من 40 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون إخلاء أي مستوطنات في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين، في حين يؤيد 35 بالمئة إخلاء مستوطنات معزولة في الضفة الغربية وضم إسرائيل المستوطنات القائمة.

في مقابل ذلك قال 22 بالمئة فقط من المشاركين إنهم يؤيدون عمليات إجلاء من كافة المستوطنات حيث يقيم 300 ألف إسرائيلي.

يشار إلى أن الاستطلاع أجري على عينة تمثيلية من 1191 شخصا مع هامش خطأ نسبته 2.8 بالمئة، وهو يعكس ميل الرأي العام الإسرائيلي في صفوف اليهود الذين يمثلون 80 بالمئة من سكان إسرائيل، إلى اليمين خصوصا بين المهاجرين من الاتحاد السوفياتي السابق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟