انتقد مسؤول الكنيسة الكاثوليكية في بريطانيا المواقع الاجتماعية مثل Facebook و Myspaceلأنها تشجع على العلاقات العابرة كما أنها قد تدفع بعض الأشخاص إلى الانتحار عند وقوع مشاكل أو انهيار هذه العلاقات .

وقال أسقف وستمنستر فنسنت نيكولز لصحيفة صنداي تلغراف البريطانية إن الصدمات الناتجة عن العلاقات العابرة غالبا ما تكون سبب انتحار لدى الشبان.

واتت هذه الانتقادات غداة انتحار فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، بابتلاع جرعات قاتلة من الحبوب المسكنة للأوجاع الأسبوع الماضي. بعد أن تعرضت لانتقادات لاذعة على مظهرها على موقع Bebo الاجتماعي.

وكان الفاتيكان قد أعلن في مايو/ ايار الماضي إضافة حساب خاص له على مواقع Facebook في محاولة من جانبه لجذب الشباب المسيحي إلى الكنيسة.

ويوفر الموقع الجديد للفاتيكان لزواره الكثير من الخدمات وصور للبابا ورسائل منه حول الدين والحياة، وخاصة إلى الشباب، لتداولوها مع أصدقائهم والمستخدمين الآخرين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟