وقـّع أكثر من 200 من أعضاء مجلس النواب الأميركي على رسالة وجهوها إلى العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز ناشدوه فيها أن تظهر السعودية التزامها بالوصول إلى السلام مع إسرائيل، وفق ما جاء في الرسالة.

وقد أعقبت الرسالة رفض وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل تلبية طلب الولايات المتحدة باتخاذ خطوات انفتاح على إسرائيل لتشجيعها على وقف البناء في المستوطنات. فقد قال الفيصل إن وقف إسرائيل النشاط الاستيطاني ليس منّة لأن المستوطنات ليست ملكها في الأساس، ورفض ما سماه السلام المجزأ، أو التدرج في الوصول إلى السلام.

وقال النواب الأميركيون في رسالتهم إنهم يناشدون الملك أن يظهر دوراً قيادياً قوياً لعهد جديد من السلام والمصالحة عبر الدفع بتحرك فاعل نحو إسرائيل.

وأعرب النواب في رسالتهم عما أسموه خيبة أملهم بما شاهدوه حتى الآن من ردة فعل الحكومة السعودية على طلب الرئيس أوباما. وجاء في الرسالة أن الوزير الفيصل أكد أن السعودية لا يمكن أن تقوم بأي خطوة للتطبيع مع إسرائيل قبل إعادة كل الأرض العربية، بدلاً من أن يعرب عن استعداد المملكة لكسر الحواجز بين العرب وإسرائيل.
إلا أن النواب أشادوا بمبادرة السلام العربية التي اقترحها عبدالله حين كان وليا للعهد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟