أعلن النائب المحافظ محمد تقي رحبار أن نوابا إيرانيين رفعوا دعوى أمام القضاء ضد مرشح المعارضة مير حسين موسوي بسبب "تصرفاته المتطرفة"، في تصريح نقلته وكالة أنباء فارس الأحد.

وقال رحبار، عضو اللجنة القضائية في البرلمان، "تم إيداع الشكوى قبل بضعة أسابيع بسبب التصرفات المتطرفة للمرشح الإصلاحي الذي لم يحالفه الحظ. ونريد أن ينظر فيها القضاء."

وخسر موسوي مرشح المعارضة الإصلاحية أمام الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات 12 يونيو/حزيران.

محاكمة 10 متظاهرين

من ناحية أخرى، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية محاكمة 10 متظاهرين إضافيين الأحد. وجاء ذلك بعد مثول نائب الرئيس السابق محمد أبطحي أمام المحكمة السبت بعدما أمضى شهرا في السجن بتهمة محاولة قلب النظام وإثارة أعمال العنف.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن أبطحي قوله أمام المحكمة، إن قضية تزوير الانتخابات كانت كذبة وتهدف فقط لإحداث اضطرابات وأعمال شغب، الأمر الذي نفاه المحلل السياسي مهرداد خنصاري الذي قال: "ما جرى هو جزء من استراتيجية النظام لتخويف الشعب وترهيبِه ولاستغلال المحاكمة لتحذير النخبة في المجتمع الإيراني من مغبة الانخراط في أيِ أعمال ترمي لتشويه سمعة النظام والتشكيك في شرعية الحكومة. ولا شك أنه سيتم الإفراج عن المعتقلين، لكن الفكرة هي فقط لتخويفهم من مغبة التصدي للحكومة."

نفي للاعترافات

وقد نفى مير حسين موسوي الاعترافات التي أدلى بها عدد من المعتقلين من بينهم نائب الرئيس السابق محمد أبطحي وقال إنها نتيجة تعرضهمِ لعمليات تعذيب وصفها بأنها تَرجع للقرون الوسطى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟