أسفر انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد شوارع مدينة حديثة غربي البلاد صباح الأحد عن مقتل سبعة أشخاص جميعهم من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 20 آخرين، وفقا لمصادر أمنية وطبية عراقية.

ورجحت مصادر أمنية محلية أن الانفجار الذي وقع في شارع مزدحم في المدينة كان يستهدف دوريات الشرطة التي عادة ما تتواجد قرب موقع الانفجار، مؤكدة أنه لم يسفر عن إصابة أي من عناصر الشرطة لعدم تواجدهم في المنطقة لحظة وقوع الانفجار.

وأكدت مصادر في الجيش العراقي ومستشفى المدينة التابعة لمحافظة الأنبار حصيلة الانفجار، مؤكدة أن القتلى هم أربع نساء وثلاثة أطفال، فيما جرح أكثر من 20 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وتسبب الانفجار باحتراق سيارتين مدنيتين ووقوع أضرار مادية بليغة في عدد من المحال التجارية.

انفجار انتحاري آخر

وكان الخميس الماضي قد شهد مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة حوالي 30 آخرين بجروح في تفجير انتحاري نفذ بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة في مدينة القائم القريبة من الحدود العراقية السورية.

وأشارت مصادر في شرطة الأنبار بأصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة الذي يسعى لاستهداف قوات الأمن والمدنيين على حد سواء، وفقا للمصادر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟