وقعت شركتا مايكروسوفت المتخصصة في صناعة أجهزة الحاسوب وبرامجها وعملاق الانترنت ياهو اتفاق شراكة مدته 10 سنوات من شأنه أن يشكل تحديا لشركة غوغل التي تسيطر على 65 بالمئة من حصة سوق البحث والإعلانات التجارية في العالم.

وتوصل الطرفان إلى الاتفاق بعد مباحثات عسيرة امتدت لعدة شهور، تعثرت خلالها العلاقات بين الشركتين، خصوصا بعد عرض جريء تقدمت به مايكروسوفت العام الماضي لشراء ياهو بقيمة 47.5 مليار دولار أسفرت عن عزل رئيس الأخيرة وتعيين قيادة جديدة بدلا عنه.

ويهدف التحالف الجديد إلى وقف زحف شركة غوغل التي أوشكت على السيطرة على قطاعي البحث والإعلانات عالميا، فيما أخفقت مساعي مايكروسوفت وياهو المنفصلة في مواكبة جهود غوغل والتواصل مع المستخدم.

وفي إطار الاتفاق الجديد، تستخدم ياهو محرك بحث مايكروسوفت الجديد Bing على مواقعها الالكترونية، في حين تتخلى ياهو عن محرك بحثها وتحصل على الحق الحصري في مبيعات الإعلانات التجارية لكلتا الشركتين.

ويشمل الاتفاق الجديد محرك البحث ومبيعات الإعلانات فقط، حيث يحتفظ الطرفان باسميهما واستقلاليهما التامين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟