رجح بعض الصحف الاسبانية أن يكون مرتكبو الاعتداء المنسوب إلى حركة ايتا الانفصالية والذي أسفر عن مقتل اثنين من الحرس المدني في الباليار قد فروا من جزيرة مايوركا قبل الانفجار وذلك استنادا إلى نوعية القنبلة المستخدمة.

وأفادت صحيفتا الباييس و آ.بي.ثي أن القنبلة التي وضعت تحت سيارة العسكريين تشبه تلك التي نزع فتيلها قرب مكان الانفجار تحت سيارة أخرى تابعة للحرس المدني وكانت مجهزة بساعة توقيت وجهاز لرصد الحركات.

وأفادت الصحيفتان استنادا إلى مصادر قريبة من التحقيق أن العبوتين كانتا مبرمجتين للانفجار مع انطلاق السيارتين، لكن فقط بعد انقضاء الوقت المحدد لوقوع الانفجار، أي بعيد الظهر.

ويرجح أن تكون القنبلتان وضعتا تحت السيارتين عشية الاعتداء مما يترك للفاعلين الوقت لمغادرة الجزيرة قبل انتشار قوات الأمن. وما زالت مطاردة مرتكبي الاعتداء متواصلة رسميا في إحدى جزر الباليار السياحية حيث كان مقررا أن يبدأ العاهل الاسباني خوان كارلوس وقرينته صوفيا السبت عطلة الصيف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟