قال المهندس وسام عبد الزهرة مدير المركز الإرشادي في المثنى إن المركز بدأ باستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل المضخات الزراعية المستخدمة لسحب المياه من الآبار في إحدى المزارع الإرشادية في قضاء السلمان.

وأوضح في حديث مع "راديو سوا": "تم تنصيب مضخة تعمل بالطاقة الشمسية في مزرعة السلمان الإرشادية التابعة للمركز الإرشادي في المثنى وهي ستكون نموذجا للمزارعين والمستثمرين لاستخدام الطاقة البديلة".

وأضاف عبد الزهرة أن المركز الإرشادي في المثني سيقوم بنصب مروحة هوائية لتوليد الطاقة الكهربائية في المزرعة في العام المقبل:

"هذا الشيء جعلنا نضع ضمن خطة المركز الإرشادي أن نقوم بتنصيب مروحة هوائية لتوليد الطاقة الكهربائية في قضاء السلمان والاستفادة منها في المزرعة لتوفير حصة مائية للمبنى".

وأكد عبد الزهرة أن المركز الإرشادي يسعى إلى استخدام بدائل للطاقة الكهربائية في المزارع الإرشادية وتشجيع المزارعين على استخدام تلك البدائل.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في المثنى مجيد جابر:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟