في مثل هذا اليوم الثاني من آب/ أغسطس من العام 1990 قام النظام السابق بغزو الكويت، وتزامنا مع هذه الذكرى التي ما تزال تداعياتها مستمرة بين البلدين، دعت أوساط برلمانية إلى اعتماد الحوار بين البلدين لحسم الملفات العالقة.

وفي هذا السياق قال النائب المستقل عز الدين الدولة: "الملفات معروفة بين الطرفين وهي التعويضات، وملف الأسرى والمفقودين، والحدود، ونحن مع اعتماد الحوار للوصول إلى مشتركات بين البلدين".

بدوره، أشار النائب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني سامي الاتروشي إلى ما وصفها بالحساسية المفرطة لدى الكويتيين التي أدت إلى عرقلة خروج العراق من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، على حد وصفه:

"لا تصب الحساسية المفرطة لدى الكويتيين في مصلحة العلاقة بين البلدين، وإذا كانت الكويت تتمسك بمطالبها المالية فعليها أن لا تكون حجر عثرة أمام رغبة العراق في الخروج من الفصل السابع".

وعلى الرغم من الزيارات المتعددة للمسؤولين العراقيين إلى الكويت، إلا أنها لم تسفر عن نتائج لإقناع الجانب الكويتي بالتخلي عن ديونه وتعويضاته المترتبة بذمة العراق، نتيجة غزو النظام السابق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟