أعلن مدير العمليات في وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف أن منفذي عملية السطو المسلح على مصرف الزوية في منطقة الكرادة ينتمون إلى عناصر الجيش العراقي.

وقال خلف في مؤتمر صحافي عقد ببغداد اليوم إن إحدى العربات غير المسجلة في دائرة المرور العامة كانت أولى الخيوط نحو كشف العملية وبالتعاون مع آمر فوج حماية نائب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وأكد خلف أن منفذ العملية لم تؤشر ضده أية خروقات أثناء تأدية واجبه معربا عن تفاجئ وزارة الداخلية من تزعم النقيب جعفر لعصابة مسلحة.

إلى ذلك كشف خلف في المؤتمر ذاته عن إلقاء القبض على اثنين من المتهمين في قتل الصحفية أطوار بهجت في شباط عام 2006.

من جانبه عزا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية فرياد راوندوزي تورط بعض العناصر الأمنية في العمليات المسلحة إلى عدم وجود آلية صحيحة في قبول المنتسبين في صفوف الجيش والشرطة.

وسبق لعدد من المصارف في العاصمة بغداد أن تعرضت لعمليات سطو مسلح على مدى الأعوام الماضية فيما كان المئات من منتسبي وزارة الداخلية قد فصلوا لأسباب تتعلق بتورطهم في نشاطات مسلحة.

مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟