نفى الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر العراقية محمد الخزاعي اعتقال مدير فرع الجمعية في محافظة بابل، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية أوقفت مدير فرع بابل لساعات للاشتباه بتوزيعه مساعدات غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري إلا أنها أفرجت عنه بعد تقديم وثائق الفحص الذي أشرفت عليه وزارة الصحة.

وقال في حديث لراديو سوا: " المواد التي كانت لدى مدير بابل فيها تخويل من وزارة الصحة لتوزيعها لم يكن هنالك مشكلة لكن أصبح لهم اشتباه بها فأوقفوه لدقائق ثم أطلقوا سراحه".

وأكد الخزاعي أن جميع شحنات المساعدات الغذائية المقدمة من قبل الهلال الأحمر العراقي تخضع للفحص من قبل وزارة الصحة وجهاز التقييس والسيطرة، مشددا على أن الهيئة لم يسبق لها أن قدمت مساعدات فاسدة:

"لدينا المواد الغذائية جميعها فيها موافقة من وزارة الصحة بالإضافة إلى لذلك قبل توزيعها نخضعها للسيطرة النوعية ومن ثم نوزعها لكي نتلافى الخطر".

وكانت وسائل إعلام تناقلت أنباءً حول اعتقال مدير فرع الهلال الأحمر في بابل على خلفية توزيع الفرع مساعدات غذائية فاسدة.

عمر حمادي ومزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟