وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد إلى إقليم كردستان العراق في زيارة هي الأولى منذ توليه مهام منصبه عام 2006 لبحث المشاكل العالقة بين حكومته والإقليم.

وكان في استقبال المالكي الذي وصل مطار السليمانية في الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي للعراق، الرئيس العراقي جلال طالباني ونائب رئيس الوزراء برهم صالح ونائب رئيس الإقليم كوسرت رسول، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس.

وقال محمود عثمان العضو الكردي في البرلمان العراقي، إن المالكي سيعقد محادثات مع رئيس الإقليم مسعود برزاني الذي أعيد انتخابه، ومع الرئيس العراقي جلال طالباني.

وأكد أن هذه الزيارة تـعتبر نقطة محورية لعقد حوار مفتوح وحل القضايا العالقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان.

ومن جهة أخرى، أكد قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن برهم صالح سيتولى رئاسة الحكومة الجديدة في إقليم كردستان وذلك وفقا لاتفاقية إستراتيجية مع الحزب الديموقراطي الكردستاني.

مراسل"راديو سوا" في السليمانية فاضل صحبت والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟