أحرز النادي الفيصلي لقب بطولة درع الاتحاد الأردني لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على العربي بأربعة أهداف نظيفة. وجاء هدف الفيصلي الأول في الدقيقة 28 عن طريق مدافع العربي عماد ذيابات الذي أدخل الكرة بالخطأ في مرمى فريقه. و

تمكن حسونة الشيخ قائد الفيصلي من تسجيل الهدف الثاني بعد تلقيه كرة نموذجية من مؤيد أبو كشك داخل منطقة الجزاء سددها قوية ارتدت من يد حارس العربي خالد الهزايمة وسكنت الشباك في الدقيقة 55.

 وتألق بعده مؤيد أبو كشك وعزز تقدم فريقه بالهدف الثالث بعد دقيقتين ليباغت الحارس بكرة بعيدة المدى سكنت الزاوية اليسرى لمرمى العربي 57. وفي الوقت الإضافي اختتم قائد الفريق حسونة الشيخ مهرجان الأهداف بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء عانقت الشباك مسجلا هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه.

وفي مباراة تحديد المركز الثالث، فاز الجزيرة على الوحدات حامل اللقب بهدفين دون مقابل. وسجل هدفي المباراة السوري احمد العمير والفلسطيني فهد العتال المحترفان في صفوف الجزيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟