قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست على موقعها على الانترنت السبت أن الوكالة تضررت من جو الخلافات في الكونغرس بشأن الممارسات السابقة لها.

وقال بانيتا إن تركيز الكونغرس على ما جرى في الماضي يهدد بتشتيت الوكالة عن مهماتها الأساسية الحساسة وهي جمع المعلومات الاستخباراتية والتحليل والعمل السري.

وقال إنه حان الوقت لكي يأخذ الديموقراطيون والجمهوريون في آن نفسا عميقا ويدركوا حقيقة ما حدث عقب الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

وأضاف بانيتا أن الوكالة وضعت نهاية للتحقيقات المثيرة للجدل وممارسات الاعتقال التي سمحت بها إدارة بوش، إلا انه قال إن الوكالة تواصل دفع ثمن الخلافات القائمة على سياسات لم تعد قائمة.

وقال إن هذه النزاعات تثير جوا من الشك والانقسام الحزبي في الكونغرس ومن الأفضل لوكالات الاستخبارات وللبلاد الابتعاد عن ذلك.

ويضغط بعض أعضاء الكونغرس من اجل إجراء تحقيق شامل عن الممارسات الماضية للأجهزة الاستخباراتية في اثناء الحرب على الإرهاب التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟