أعلنت صحيفة "كيكر" الألمانية فوز البرازيلي غرافيتي مهاجم نادي فولفسبورغ بطل الدوري الألماني لكرة القدم، بجائزة لاعب العام في ألمانيا حسب الاستفتاء السنوي الذي تجريه الصحيفة منذ عام 1960.

وحصل غرافيتي الذي توج هدافا للدوري برصيد 28 هدفا على 331 صوتا مقابل 171 صوتا لماريو غوميز مهاجم شتوتغارت الذي انتقل الى بايرون ميونيخ هذا الصيف، و169 صوتا للبوسني ايدن دزيكو الذي اختاره زملاءه اللاعبون في يونيو/حزيران الماضي أفضل لاعب في الموسم الماضي.

وسيخلف غرافيتي البالغ من العمر 30 عاما ، صانع العاب بايرن ميونيخ الفرنسي فرانك ريبيري الذي توج بالجائزة العام الماضي ولكنه حل في المركز الخامس هذا العام ونال 65 صوتا.

وبات غرافيتي الذي انتقل إلى فولفسبورغ قادما من لومان الفرنسي عام2007 ، ثالث أجنبي يحرز هذه الجائزة منذ إنشائها عام 1960، وسبقه إلى ذلك ريبيري، ومواطنه ايلتون عام 2004.

 من جهة أخرى، نال فيليكس ماغات مدرب فولفسبورغ الذي سيتولى تدريب شالكه هذا الموسم جائزة أفضل مدرب برصيد 778 صوتا، مقابل 65 صوتا لماركوس بابل مدرب شتوتغارت و23 صوتا للسويسري لوسيان فافري مدرب هيرتا برلين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟