كشفت التحقيقات التي يجريها محققون أميركيون وأوروبيون مع عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان عن تفاصيل جديدة تتعلق بطريقة عمل التنظيم وقدرته على التأقلم مع الأوضاع الأمنية وتحديدا الهجمات الصاروخية التي تنفذها طائرات أميركية بدون طيار.

حيث تشير اعترافات عدد من عناصر التنظيم كشف عنها مؤخرا إلى أن التنظيم عمد إلى القيام بتغييرات جذرية تهدف إلى التقليل من تأثير الملاحقة الأمنية والهجمات الصاروخية الفتاكة لدرجة أنه يوعز لعناصره بالاختباء قدر الإمكان والتنقل من مكان لآخر باستمرار.

النصح باتباع اللآمركزية

وتوضح وثائق التحقيق التي كشفت عنها الجهات الأميركية ذات العلاقة مؤخرا ونشرتها شبكة CNN الإخبارية على موقعها الالكتروني أن قيادة التنظيم عدلت من سياساتها المتعلقة بمركزية القرار وجعلت من اللامركزية أمرا ضروريا للتأقلم مع الأوضاع الميدانية.

ويقول براينت فيناس، وهو مواطن أميركي اعتقل مؤخرا لمشاركته في القتال ضد القوات الأميركية في أفغانستان، إنه شارك في دورات تدريبية للتنظيم منتصف عام 2008 شملت كيفية استخدام الأسلحة وتصنيع القنابل والأحزمة الناسفة.

ووفقا لاعترافات فيناس، فإن التنظيم كان يعرض قاعدة عريضة من البرامج التدريبية من ضمنها تلك المتعلقة بالأجهزة الالكترونية والاغتيالات والتسميم.

وتشابه اعترافات فيناس، أقوال مواطن فرنسي يدعى وليد عثماني اعتقل في أوروبا عقب عودته من فترة التدريب التي قضاها في باكستان. حيث يقول عثماني في اعترافاته إن قيادة التنظيم كانت تفرض على المتدربين أداء القسم على الطاعة المطلقة لإرشادات قادتهم والتوقيع على وثائق قبل البدء ببرامج التدريب، من ضمنها الإفصاح إن كانت لديهم الرغبة بأن يكونوا انتحاريين، وفقا لـCNN.

وترجح CNN، استنادا إلى الوثائق، أن المواضيع التي شملتها دورات القاعدة التدريبية تشير إلى أن التنظيم يحاول تنفيذ عملياته في أوروبا والولايات المتحدة.

وقام مرشدو الدورات التدريبية، وفقا لفيناس، بتقييم المتخرجين بعد انتهاء دوراتهم، مشيرا إلى أنه رشح ليكون ضمن مجموعة تنفذ هجمات صاروخية ضد قواعد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مما يشير إلى أن القاعدة تمكنت من الاحتفاظ بقدراتها الإدارية حتى في أشد الظروف الأمنية.

وكشفت الاعترافات أن القاعدة كانت تخطط لتنفيذ برنامج تدريبي يدعى "العمليات الدولية،" من شأنه التخطيط للقيام باغتيالات تستهدف شخصيات أوروبية وأميركية.

ووفقا لعثماني، فإن عدد عناصر التنظيم في مناطق باكستان القبلية المحاذية لأفغانستان لا يتجاوز الـ500 عنصر موزعين على 10 مجاميع.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟