سلمت القوات الأمريكية اليوم السبت موقعين عسكريين أحدهما يقع في ناحية أم قصر والآخر في قضاء القرنة إلى الحكومة العراقية.

وقال ممثل رئيس الوزراء سليم حداد إن القوات الأمريكية قامت بإخلاء وتسليم المعسكرين وفقا للاتفاقية الأمنية المبرمة بين البلدين، وأضاف: "لقد تمت عملية الاستلام بشكل مفرح وفي ضوء الاتفاقية الأمنية هناك جدول ينظم عملية استلام المواقع العسكرية من القوات الأمريكية وهناك لجنة عليا معنية باستلام المواقع العسكرية وفق ضوابط محددة والحكومة العراقية حريصة على استكمال إجراءات استلام المواقع التي تشغلها القوات الأمريكية".

بينما قال الكولونيل في الجيش الأمريكي وليم بنسون إن عملية تسليم المعسكرين تهدف إلى تقليص وجود القوات الأمريكية في محافظة البصرة، وأشار في حديث لـ"راديو سوا" إلى إن القوات الأمريكية تعتزم إخلاء المزيد من المواقع العسكرية في المستقبل:

"الهدف من هذا الإجراء هو تقليص وجود القوات الأمريكية في محافظة البصرة والقوات التي كانت تشغل المعسكرين انتقلت إلى قاعدة عسكرية تقع في مطار البصرة علما أن القوات التي كانت تتمركز في ميناء أم قصر كانت تقوم بحماية الميناء أما القوات التي كانت تتواجد في قضاء القرنة فأنها كانت تعمل إلى جانب قوات الحدود في سبيل تأمين الحدود مع إيران".

يشار إلى أن القوات الأمريكية المتواجدة في محافظة البصرة قامت في الآونة الأخيرة بتسليم معظم المعسكرات التي كانت تشغلها إلى السلطات العراقية وأصبحت تتمركز جميع القطاعات التابعة لها في قاعدة عسكرية كبيرة تقع في مطار البصرة الدولي فضلاً عن معسكر صغير يقع بالقرب من مقر قيادة عمليات البصرة.

مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟