قالت مصادر رسمية وملاحية اندونيسية إن طائرة تابعة لشركة طيران محلية اختفت من شاشات الرصد صباح الأحد وعلى متنها 16 شخصا، مرجحة اختفائها بسبب سوء الأحوال الجوية وكثافة الضباب.

وكانت الطائرة التابعة لشركة مرباتي قد اختفت صباح الأحد في منطقة بابوا الجبلية المضطربة شرق البلاد بعد 40 دقيقة من إقلاعها من جايبورا متوجهة إلى مدينة اوسيبيل، حيث أكدت المصادر أن جميع ركابها الـ13 وأفراد الطاقم الثلاث هم من الاندونيسيين.

وقال مدير أمن النقل الاندونيسي إن الأبراج الملاحية ما تزال تحاول تحديد موقع الطائرة.

وأوضح متحدث باسم مطار جايبورا أن عمليات البحث عن الطائرة أجلت حتى صباح الاثنين بسبب سوء الأحوال الجوية.

ويعتمد الاندونيسيون بشكل كبير على الرحلات الجوية للتنقل بين جزر البلاد البالغ عددها 6 آلاف جزيرة.

وبسبب ارتفاع عدد حوادث الطيران في البلاد، أدرج الاتحاد الأوروبي في يوليو/ تموز 2007 على "لائحته السوداء" الشركات الجوية الاندونيسية وعددها 51 ومنع طائراتها من الهبوط في دول الاتحاد الـ17.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟