أعلن غوردن كامبل رئيس حكومة ولاية كولومبيا البريطانية في غرب كندا مساء الجمعة أن أكثر من 500 حريق نشب في غابات تلك المنطقة التي تعاني من جفاف كبير وموجة حر تتخللها أمطار مفاجئة.

وأكد كامبل انه تبين أن الحريق الذي نشب بسبب صاعقة مساء الخميس في جبل قرب محطة رياضية شتوية في وستلر على بعد 120 كيلومترا عن فانكوفر، لم يشكل خطرا على منشآت الألعاب الاولمبية الشتوية المقررة سنة 2010 لكن ولايته "تواجه اكبر مخاطر حرائق غابات في ذاكرة إنسان".

وأوضح أمام كاميرات قناة سي.بي.اس التلفزيونية انه تم إحصاء 530 حريقا حاليا.

ودعا كامبل مواطنيه إلى الامتناع عن التوجه إلى الغابات تفاديا للأخطار التي يمكن أن تنجم عن الحرائق .

حريق هائل في اسبانيا

وفي اسبانيا، أعلنت السلطات المحلية هناك أن حريقا هائلا اندلع السبت في غابات جزيرة لا بالما التابعة للأرخبيل الاسباني لجزر الكناري حيث تم إجلاء أربعة آلاف شخص.

وامتد الحريق الذي خرج عن السيطرة على ثلاث جبهات، وتأجج بسبب رياح عاتية بلغت سرعتها 70 كيلومترا في الساعة وحرارة مرتفعة وصلت إلى 38 درجة مئوية.

وكان نحو 250 عنصرا من رجال الإطفاء وحراس الغابات يحاربون ألسنة النار التي امتدت بخاصة إلى مدينة الباسو حيث تكثفت الجهود الكبرى لإخمادها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟