أقدمت جماعة من المسلمين الغاضبين السبت على قتل ستة مسيحيين وإصابة حوالي 10 آخرين بعد أن اتهمتهم بتدنيس القرآن، كما أحرقت 40 منزلا وكنيسة في قرية في غرب باكستان، على ما علم من مصدر رسمي.

وصرح وزير الأقليات شهباز باتي لوكالة الأنباء الفرنسية في اتصال هاتفي ان الضحايا تعرضوا لهجوم "مجموعة من الأشخاص" في قرية غوجرا التي تبعد 160 كيلومترا إلى غرب لاهور.
وقال إن "أفرادا اتهموا المسيحيين بتدنيس القرآن" موضحا ان هذه الاتهامات "بلا أساس".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟