بحثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع نظيرها السعودي الزائر الأمير سعود الفيصل أفاق التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط والمسألة الإيرانية.

وشددت الوزيرة كلينتون على حل الدولتين لتسوية النزاع في الشرق الأوسط، وأشادت كلينتون بمبادرة السلام العربية التي اقترحها الملك عبدالله حين كان ولياً للعهد وقالت :

"إن الدعم الواسع الذي تحظى به مبادرة الملك عبدالله مشجع جداً. بالطبع علينا أن نفعل أكثر لتحقيق حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين للعيش في سلام وامن في دولتين متجاورتين."

وقال الفيصل في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع انه آن الأوان لكي تعيش شعوب منطقة الشرق الأوسط بسلام.

وأكد أنه يتعين على إسرائيل الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال إن العالم العربي ملتزم بالمبادرة العربية للسلام، وأضاف "يعمل بلدينا اليوم بشكل وثيق للترويج للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولتشجيع المصالحة في لبنان ولإحلال الاستقرار في باكستان وأفغانستان ومكافحة الإرهاب".

وشدد الفيصل على ضرورة التزام إيران بواجباتها وفقا لاتفاقية منع الانتشار النووي.

مراسل"راديو سوا" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟