قال سعدي أحمد بيرة عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح "لراديو سوا" إن الاتفاقية الإستراتيجية بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي تنص على تناوب الحزبين في رئاستي الحكومة والبرلمان ، وفند الأنباء التي تحدثت عن أن الحزب الديموقراطي الكردستاني لن يسلم رئاسة الحكومة للاتحاد الوطني .

وحول هذه الأنباء أكد بيرة أنه يتصور أن هذه مسألة مفبركة من قبل أناس يتكلمون عن تمنياتهم لان الاتفاقية الموجودة بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني هي اتفاقية إستراتيجية وسارية المفعول وهي كالاتي رئيس الجمهورية هو فخامة الرئيس جلال الطالباني ورئيس الإقليم الأستاذ مسعود البارزاني ورئاسة الحكومة الإقليمية ورئاسة برلمان كردستان ستكون بالتناوب بين الحزبين .

وأضاف سعدي أحمد بيرة أن قيادتي الحزبين أكدتا في الاجتماع الأخير بينهما على التمسك بالاتفاقية التي تنص على أن يتولى مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني الدكتور برهم أحمد صالح رئاسة الحكومة الجديدة في الإقليم مؤكدا أن كل الأنباء التي تخالف ذلك عارية عن الصحة .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟