نقلت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد السبت عن منشقين بورميين ترجيحهما ان تمتلك بورما القنبلة النووية خلال خمس سنوات بفضل كوريا الشمالية التي تساعدها سرا على بناء مفاعل نووي واستخراج البلوتونيوم.

وأوضحت الصحيفة الاسترالية أن المنشآت النووية السرية البورمية مخبأة داخل جبل في ناونغ لاينغ بشمال بورما وتعمل بموازاة مفاعل مدني بنته روسيا في موقع آخر.

وقد أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قبل 10 أيام عن قلق الولايات المتحدة بشان نقل تكنولوجيا نووية من كوريا الشمالية إلى بورما.

تطلعات نووية

وأكد المنشقان اللذان استندت إليهما الصحيفة واسمهما موي جو وتين مين ان النظام العسكري الحاكم في بورما لديه تطلعات في المجال النووي.

واعتبر ديسموند بال أستاذ الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الوطنية الاسترالية انه "اذا تأكدت صحة شهادة المنشقين فان المفاعل النووي البورمي الذي يجري إعداده قد ينتج قنبلة نووية سنويا اعتبارا من سنة2014 ".

واكد موي جو الضابط السابق في الجيش البورمي لديسموند بال انه تدرب ليكون ضمن "كتيبة نووية" تتكون من 1000 عسكري وتنتشر في قرية لصنع سلاح نووي وان بورما قد زودت كوريا الشمالية وايران بعدة قضبان من اليورانيوم.

وتابع بال ان المنشق "أضاف ان خبراء روس كانوا هناك لتقديم خبرتهم" في كيفية معالجة البلوتونيوم وان هناك مركزا سريا للعمليات يضم مهندسين ومركز قيادة ومدفعية مخبأة في جبال سيتخايا.

من جانبه أفاد تين مين الذي كان موضع ثقة تاي زا المقرب من الجنرال ثان شوي العضو في المجلس العسكري الحاكم انه دفع أموالا لشركة أشغال عمومية لبناء نفق يمكن أن تسير فيه شاحنتان جنبا إلى جنب داخل جبل ناونغ لاينغ.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟