أكد رئيس كتلة جبهة التوافق النائب ظافر العاني الانعكاس الايجابي لنتائج انتخابات إقليم كردستان على العلاقة بين بغداد وأربيل، داعيا الحكومة الاتحادية إلى التعامل الايجابي مع الواقع السياسي الجديد الذي أفرزته العملية الانتخابية في الإقليم.

وأوضح قائلا: "ستنعكس نتائج الانتخابات بشكل ايجابي على نزع فتيل التوتر والأزمات بين بغداد واربيل، بخصوص بعض الملفات العالقة بين الجانبين، فضلا عن ذلك فان نتائج الانتخابات ستجعل القادة في بغداد يتعاملون مع الواقع السياسي الجديد لأنه سيستمر بضع سنوات، وبالتالي لا بد من بناء إستراتيجيات وسياسيات للتعامل مع واقع نتائج العملية الانتخابية".

وأشار النائب العاني إلى احتمال تشكيل تحالفات مع أحزاب إقليم كردستان، تمهيدا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة: "أتوقع أن تمتد التحالفات بين الأحزاب العربية الإسلامية منها والوطنية مع قوى إقليم كردستان، وهذا الأمر يعني بأن العلاقات التي ستسود بين الأطراف العراقية ستكون ايجابية".

وأكد أعضاء في التحالف الكردستاني قرب عقد لقاء بين رئيس الحكومة ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لبحث القضايا العالقة بين الجانبين.

علاء حسن مراسل "راديو سوا" في بغداد ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟