استنكرت السفارة الأميركية في بغداد والقوات متعددة الجنسيات في العراق بشدة التفجيرات التي طالت مساجد وحسينيات شيعية في بغداد اليوم الجمعة.

وذكر بيان مشترك صادر عن السفير الأميركي لدى العراق كريستوفر هيل وقائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال راي أوديرنو أن "هذه الهجمات الوحشية ضد المواطنين الأبرياء في دور عبادتهم، تـُعد أفعالاً إجرامية إرهابية ضد الشعب العراقي، وانتهاكا للقيم الإنسانية المشتركة، وتستدعي استنكار المجتمع الدولي".

وشدد البيان على ضرورة "اجتثاث الشبكات التي تقوم بتمويل وتدريب ودعم مثل هذه الأنشطة الإجرامية وتضفي الشرعية عليها"، داعيا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.

وأكد البيان أن الولايات المتحدة ستعمل لتجفيف مصادر تمويل هذه الشبكات عبر حدود العراق، بالتنسيق مع الحكومة العراقية والأمم المتحدة وسائر الأطراف المعنية بهدف اتخاذ رد فاعل ومنسق.


 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟