كشفت حصيلة أعلنتها السبت وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية انخفاض عدد ضحايا أعمال العنف في البلاد خلال شهر يوليو/ تموز الماضي، وأكدت إحصاءات لتلك الوزارات مقتل 275 شخصا بينهم 223 مدنيا و40 شرطيا و12 عسكريا خلال شهر يوليو/ تموز.

كما أصيب 975 مدنيا و93 شرطيا و 35 جنديا بجروح خلال الشهر ذاته، وفقا للمصادر.

ووفقا لحصيلة أعلنتها الوزارات ذاتها، في الأول من الشهر الماضي، قتل 372 مدنيا في يونيو/حزيران ، فضلا عن 45 شرطيا و20 جنديا.

واستطاعت قوات الأمن العراقية قتل 41 "إرهابيا" واعتقال 400 آخرين خلال الشهر الماضي، وفقا للمصادر.

وشهد يونيو/حزيران الفائت سلسلة اعتداءات كبيرة في وقت كانت القوات الأميركية تنهي انسحابها من المدن والبلدات العراقية.

وتسلم العراق أوائل يوليو/ تموز السيطرة الأمنية الكاملة على مدنه وبلداته بعد ستة أعوام من الإطاحة بالنظام السابق، لينحصر دور القوات الأميركية في الإسناد والتدريب في هذه المدن في انتظار جلائها التام في نهاية 2011.

ضباط متورطون بسرقة مصرف

هذا وقد كشفت وزارة الداخلية العراقية السبت تورط ضباط في الجيش العراقي بسرقة ثمانية مليارات ونصف مليار دينار من مصرف الرافدين فرع الزوية ببغداد وقتل ثمانية حراس فجر الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء عبد الكريم خلف خلال مؤتمر صحافي إن "المنفذ الرئيسي للسرقة هو النقيب جعفر لازم شكاية التميمي وينتمي إلى الفوج الرئاسي إضافة للملازم أمين كريم زيارة الفاضلي من الجيش العراقي".

ويتولى الفوج الرئاسي بصورة رئيسية، حماية المقار الرسمية المرتبطة بمجلس الرئاسة الذي يضم رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟