قال الرئيس باراك أوباما إن التقرير الذي أصدرته وزارة التجارة الجمعة أشار إلى أن خطة الإنعاش الاقتصادي التي تم إقرارها في شهر فبراير/ شباط الماضي ساعدت على الحد من الكساد الاقتصادي الذي تعيشه البلاد. وأشار أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي إلى أن خطة الإنعاش وغيرها من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ساعدت في تحسين وضع الاقتصاد:

" لقد أظهر التقرير أيضا أنه في الأشهر القليلة الماضية كان أداء الاقتصاد أفضل بصورة أكبر من المتوقع، وأعرب عدد من الاقتصاديين عن اعتقادهم بأن سبب ذلك التقدم الذي تم إحرازه يرجع إلى خطة الإنعاش الاقتصادي."

أوباما يشيد بلجنة الطاقة

من جانب آخر، أشاد الرئيس أوباما السبت بموافقة لجنة مهمة في الكونغرس على مشروع قانون يؤيد خطته لإصلاح نظام الرعاية الصحية الأميركي ووصفها ب"الموافقة التاريخية".

وتوصل الزعماء الديموقراطيون في لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب إلى تسوية تم من خلالها الموافقة على خطة أوباما لإصلاح النظام الصحي التي تعد أولوية بالنسبة للرئيس ، بأغلبية 31 إلى 28 صوتا الجمعة.

وتمهد هذه الخطوة الطريق لإجراء تصويت في مجلس النواب بأكمله في سبتمبر/أيلول عند عودة أعضاء الكونغرس من عطلة أغسطس/اب.

وقال أوباما في بيان ان "هذه الخطوة التاريخية التي اتخذتها لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب تقربنا من إصلاح التامين الصحي أكثر من أي وقت مضى".

ومن شان مشروع القرار تمكين ذوي الدخل المحدود من الاستفادة من برنامج الرعاية الصحية الفدرالي وتقديم الرعاية الصحية للطبقة المتوسطة كما سيقدم خطة ترعاها الحكومة كبديل للتامين الخاص.

وبشكل أوسع فان مشروع القرار يوفر التغطية الصحية لنحو 50 مليون أميركي لا يشملهم التامين الصحي ويحد من تكاليف العلاج الطبي الهائلة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟