اقر الرئيس باراك اوباما بأن الولايات المتحدة ما زالت تمر في كساد اقتصادي رغم أن الناتج الإجمالي المحلي اثبت تحسن الوضع المالي في الأشهر القليلة الماضية.

 وقال في كلمة عما تعنيه أرقام الناتج الإجمالي المحلي: "يدل الناتج الإجمالي المحلي اليوم على أن الكساد ما زال أعمق بكثير مما كنا نعتقد ويكشف كم كنا قريبين من الانهيار." إلا أن اوباما ابرز الجانب الايجابي قائلا " إلا أن الناتج الإجمالي المحلي كشف أيضا تحسن الاقتصاد بشكل عام في الأشهر الأخيرة بأكثر مما كنا نتوقع.

 والنمو يعود بشكل او بأخر إلى قانون التعافي الاقتصادي" ورغم أن الاقتصاد الأميركي خسر مزيدا من الوظائف إلا أن الرئيس اوباما ما زال متفائلا بتجاوز هذه المرحلة الحرجة وتحقيق نمو اقتصادي.

 على صعيد آخر، قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن معدل نسبة البطالة في الولايات المتحدة آخذ في التحسن، متوقعاً أن يعود الاقتصاد إلى توفير مزيد من فرص العمل بعد أن يستعيد عافيته الكاملة.

و أضاف: "من الصعب حدوث نمو في إعداد فرص العمل المتوفرة ما لم يحدث نمو اقتصادي. نحن نسير في الاتجاه الايجابي لأول مرة منذ فترة طويلة، منذ سنوات من الانكماش الاقتصادي. ونعلم كم كان الاقتصاد في حالة سيئة عام الفين وثمانية".

وقال غيبس إن الإحصائيات تشير اليوم إلى تحسن في الوضع الاقتصادي العام وأضاف : " حدث عدد من الأمور تجعل هذا التقلّص أقل حجما بكثير مما كان عليه. ولا شك من أن خطة الانتعاش أو التعافي ساهمت في هذا الأمر".

وقد اظهر تقرير عن أداء الاقتصاد الأميركي في الفصل الثاني من هذا العام تحسناً في الوضع العام وتباطؤاً للانكماش الاقتصادي، مما دفع الرئيس اوباما إلى القول إن الفترة تشهد بداية نهاية الانحسار الاقتصادي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟