دعت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان الجمعة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى التشديد على احترام حقوق الإنسان في أثناء جولتها الإفريقية في أغسطس/آب.

واعتبرت مسؤولة الشؤون الأفريقية في المنظمة جورجيت غانيون في بيان أن "الولايات المتحدة حريصة على تحول أفريقيا إلى منطقة فرص رائعة، لكن الأفارقة لن يثبتوا ما يقدرون عليه دون احترام حقوق الإنسان".

وتبدأ كلينتون في الخامس من أغسطس/آب جولة من ثمانية أيام تقودها إلى كينيا وجنوب إفريقيا وأنغولا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ونيجيريا وليبيريا والرأس الأخضر.

ومن المقرر أن تلتقي الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في نيروبي.

في رسالة موجهة إلى كلينتون، دعت هيومن رايتس ووتش الوزيرة الأميركية إلى الضغط على كينيا "لكي يواجه المسؤولون عن انتهاكات حقوق الإنسان عقب انتخابات 2007 المحاسبة على أفعالهم".

كما حثت المنظمة كلينتون من جهة أخرى على تشجيع الرئيس الصومالي على دعم إنشاء لجنة تحقيق حول الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها كافة أطراف النزاع في الصومال.

وقالت المنظمة إن على وزيرة الخارجية أن تضغط في جنوب أفريقيا على الرئيس جاكوب زوما كي يعمل في سبيل إصلاحات في مجال حقوق الإنسان لدى الجارة زيمبابوي حيث "يرتكب الجيش انتهاكات بلا حساب".

وطالبت المنظمة كلينتون الإصرار في أثناء زيارة أنغولا على "امتثال الجيش للقوانين الدولية لحقوق الإنسان في كابيندا، الجيب الغني بالنفط، وفي لوندا نورتي شمالي أنغولا الغنية بالماس"، حيث أشارت هيومن رايتس واتش إلى حصول عمليات توقيف اعتباطية.

وفي الكونغو الديموقراطية، فإن كلينتون مدعوة إلى المطالبة "بملاحقة العسكريين المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وعلى الأخص عمليات الاغتصاب"، بحسب المنظمة التي دعتها أيضا إلى إدانة الفساد في محطتها النيجيرية.

أخيرا، في ليبيريا، اعتبرت المنظمة أن على كلينتون "الإصرار على أهمية إطلاق ملاحقات قانونية ذات مصداقية بحق المسؤولين عن أشنع الجرائم التي ارتكبت إبان الحرب".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟