ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أبلغ مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز خلال لقائه به في القدس أمس الأول الأربعاء، أن إسرائيل لن تفتح بشكل كامل معابر غزة الحدودية إلى أن يطلق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليت.

وكان نتانياهو قد التقى جونز في القدس في لقاء خاص حول عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، والتهديد الإيراني وغيرها من القضايا المتصلة بتعزيز السلام في الشرق الأوسط.

يذكر أن شاليت كان قد اختطف في غزة في يونيو/ حزيران 2006. وتطالب حركة حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن شاليت.

تخفيف القيود

وأطلع نتانياهو جونز على مسألة تخفيف القيود الإسرائيلية على الفلسطينيين، مشيرا إلى أنه خلافا لغزة، حيث سيتم تخفيف القيود فقط في الحالات الإنسانية، تسعى إسرائيل إلى تسهيل حياة الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية إلى أقصى حد ممكن.

وجاءت زيارة جونز في أعقاب زيارة جورج ميتشل مبعوث الرئيس أوباما إلى الشرق الأوسط ووزير الدفاع روبرت غيتس اللذين قاما بجولة في الشرق الأوسط بداية الأسبوع.

وبينما ناقش ميتشل الخلاف حول بناء المستوطنات الإسرائيلية والجهود المبذولة للتحرك نحو استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، أجرى غيتس محادثات ركزت على إيران.

وجاءت الزيارتان المنفصلتان لكل من غيتس وجونز في وقت تكثر فيه التكهنات حول ما إذا كانت إسرائيل تعتزم ضرب المنشآت النووية الإيرانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟