نددت منظمة نيجيرية للدفاع عن حقوق الإنسان الجمعة بـ"الإعدام من دون محاكمة" للزعيم الإسلامي المتطرف محمد يوسف بعيد توقيفه إثر معارك بين متطرفين وقوات الأمن.

وصرح رئيس رابطة حقوق الإنسان النيجيرية شاماكي غاد بيتر لوكالة الصحافة الفرنسية "ما كان الداعي لقتل شخص فور توقيفه؟ كان من الحري استجوابه لتفادي تكرار ما قد شهدناه".

وتابع "كل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان تندد بكل أشكال التصفية من دون محاكمة".

وقتل 600 شخص على الأقل خلال مواجهات استمرت من الأحد إلى الخميس بين إسلاميين متطرفين من مجموعة "بوكو حرام" التي يتزعمها محمد يوسف وقوات الأمن في أربع ولايات في شمال نيجيريا.

وأشارت الشرطة إلى أن محمد يوسف قتل بينما كان يحاول الهرب بعيد اعتقاله من قبل الجيش في مايدوغوري شمال شرق نيجيريا حيث أوقعت المعارك المئات من القتلى بين صفوف المتمردين.

ونددت رابطة حقوق الإنسان بلجوء الحكومة إلى العنف لقمع الإسلاميين، مشيرة إلى احتمال سقوط قتلى بين المدنيين عن طريق الخطأ.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟