أعلنت مصادر أمنية عراقية في حصيلة جديدة مقتل 29 شخصا على الأقل وإصابة 136 آخرين بجروح في خمسة انفجارات، أحدها بسيارة مفخخة، استهدفت اليوم الجمعة مصلين أثناء خروجهم من مساجد وحسينيات شيعية في بغداد وضواحيها.

وأوضحت المصادر أن ما لا يقل عن 23 شخصا قتلوا وأصيب 107 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مصلين كانوا متوجهين إلى مسجد الشروفي في حي الشعب شمال شرق العراق حيث يؤدي أنصار التيار الصدري الصلاة في هذا المسجد.

وفي منطقة جسر ديالى قتل خمسة من المصلين وأصيب 15 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا المصلين في حسينية الرسول الأعظم، لدى انتهاء صلاة الجمعة.

وفي منطقة الزعفرانية، قتل أحد المصلين وأصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار قرب مسجد الصدرين.

وأكدت المصادر أن شخصين فقط أصيبا بجروح بانفجار قرب حسينية الحكيم في منطقة الكمالية شرق، بعد أن كانت أعلنت مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين.

وفي حي الأعلام غربي بغداد، أصيب خمسة من المصلين بانفجار قرب حسينية الأمام الصادق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟