أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 27 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح في انفجار خمس عبوات ناسفة استهدفت الجمعة مصلين أثناء خروجهم من مساجد وحسينيات شيعية في بغداد وضواحيها.

وأوضحت المصادر أن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مصلين فور خروجهم من مسجد الشروفي في حي الشعب شمال شرق بغداد.

وكانت أعلنت مقتل 15 شخصا وجرح 30 آخرين في وقت سابق.

وفي جسر ديالى، قتل أربعة من المصلين وأصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين، وفقا للمصادر.

وتابعت المصادر أن الانفجارين استهدفا المصلين في حسينية الرسول الأعظم، لدى انتهاء صلاة الجمعة.

وفي منطقة الزعفرانية جنوب بغداد، قتل أحد المصلين وأصيب ستة آخرون بجروح بانفجار قرب مسجد الصدرين، لدى خروج المصلين، وفقا للمصادر.

كما قتل أحد المصلين وأصيب اثنان آخران بجروح بانفجار قرب حسينية الحكيم في منطقة الكمالية شرقي بغداد، بحسب المصادر.

وفي حي الإعلام، غرب بغداد، أصيب أربعة من المصلين بانفجار قرب حسينية الإمام الصادق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟