اتهم وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان، في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة التيمبو التي تصدر في كولومبيا، الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بالتعاون مع "فروع متطرفة" في الإسلام وبمعاداة السامية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال ليبرمان في هذه المقابلة التي أجريت معه في ختام جولة استمرت 10 أيام في أميركا اللاتينية لاحتواء النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، "يتوافر لدينا ما يكفي من العناصر التي تفيد أن تعاونا قائم بين الفروع المتطرفة في الإسلام وهوغو تشافيز".

وكان الوزير الإسرائيلي يرد على سؤال حول الأدلة التي تؤكد بلاده أنه يوجد في حوزتها معلومات تتعلق بوجود خلايا لحزب الله الشيعي اللبناني في فنزويلا وفي شبه جزيرة لا غواخيرا الكولومبية في شمال البلاد.

وأضاف ليبرمان أن إسرائيل تحتفظ بذكرى سيئة عن هجمات بوينوس ايرس ضد سفارتها في العاصمة الارجنتينية عام 1992 وضد المركز اليهودي في عام .1994 وقال إننا نرى في هذه الأيام تقاربا بين تشافيز والإيرانيين ونتمنى بالتأكيد تجنب هجمات جديدة ضد الإسرائيليين.

وتحمل إسرائيل إيران مسؤولية الاعتداءين اللذين وقعا في العاصمة الأرجنتينية وأسفرا عن مقتل 107 أشخاص وإصابة 500 آخرين بجراح.

ويتهم ليبرمان تشافيز أيضا بمعاداة السامية لإعلانه السبت أن الولايات المتحدة تقوم بتحويل كولومبيا إلى"إسرائيل أميركا اللاتينية" و"منصة" عسكرية لشن هجمات على البلدان المجاورة لها.

واعتبر الوزير الإسرائيلي أن "هذا كره للأجانب ومعاداة للسامية".

وصرح أيضا لصحيفة ال اسبكتادور بأن إقامة علاقات مع فنزويلا التي قطعتها كراكاس في يناير/كانون الثاني بعد الحرب في غزة، مشروطة بتقديم تشافيز اعتذارات.

إلا أن ليببرمان لا يري أي سبب لإجراء مناقشات مع تشافيز طالما استمر في إقامة علاقات مع إيران وحزب الله وحركة حماس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟