قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس إن الحكومة العراقية سمحت للقوات الأميركية المرابطة في البلاد بإرسال مساعدات طبية إلى معسكر اشرف، حيث معقل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، مشيرة إلى أنها عرضت إجراء تحقيق مستقل حول عدد ضحيا المواجهات.

وأوضح ايان كيلي المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن مندوبين عن سفارة بلاده شددوا خلال اجتماع مع مسؤولين عراقيين على ضرورة معاملة عناصر المنظمة داخل المعسكر بإنسانية، مؤكدا أن فريقا طبيا عسكريا أميركيا تمكن من التوجه إلى معسكر اشرف الذي يبعد حوالي 80 كيلومترا شمال بغداد.

وأشار كيلي إلى أن الفريق يأمل في تأمين العلاج والمعدات الطبية لجرحى المواجهات وإجراء تقويم للوضع الصحي في المعسكر الذي أوشكت قوات الأمن العراقية على إخضاعه لسيطرتها الكاملة.

وعرضت الولايات المتحدة أيضا إجراء تحقيق مستقل حول عدد قتلى وجرحى المواجهات.

وكانت المواجهات، التي أسفرت حتى الآن عن مقتل 11 من أنصار المنظمة وإصابة أكثر من 400 شخص من الطرفين، قد اندلعت الثلاثاء الماضي عندما حاولت الشرطة العراقية إنشاء مركز لها داخل المعسكر رغم رفض المنظمة للطلب العراقي.

حيث قالت الشرطة العراقية إن عدد جرحاها جراء المواجهات بلغ 66 عنصرا.

ويقيم حوالي 3500 إيراني من أنصار المنظمة وعائلاتهم في المعسكر لاذي يتواجد فيه قرابة 1000 من عناصر الشرطة والجيش العراقيين.

إلى ذلك، أكدت الحكومة العراقية في بيان لها أن الوضع مستقر تماما في مخيم "العراق الجديد" في إشارة إلى التسمية الجديدة لمعسكر أشرف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟