قال صندوق النقد الدولي اليوم الجمعة إن الانكماش الحاد الذي تعرض له الاقتصاد الأميركي يقترب من نهايته غير أنه رجح في الوقت ذاته أن يستغرق الانتعاش وقتا بسبب المخاطر القائمة جراء ضعف أسواق العمل والإسكان.

وأضاف الصندوق في تقريره السنوي حول الاقتصاد الأميركي أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة سوف يتعرض لانكماش بنسبة 2.6 بالمئة في العام الحالي قبل أن يعود إلى النمو الإيجابي بنسبة 0.8 بالمئة في العام المقبل.

وتم إعداد التقرير قبل أن يظهر تقرير رسمي أميركي مماثل صدر اليوم الجمعة وأظهر انكماش الاقتصاد الوطني بنسبة واحد بالمئة على أساس سنوي خلال الربع الثاني من العام الحالي الممتد بين شهري مارس/آذار ويونيو/حزيران الماضيين فضلا عن توقعات حكومية أخرى رصدت نموا أكثر تباطؤا للاقتصاد في العام الماضي بلغت نسبته 0.4 بالمئة وذلك بالمقارنة مع توقعات سابقة ببلوغ معدل النمو 1.1 بالمئة.

وأكد صندوق النقد الدولي في تقريره أنه بسبب الإجراءات القوية والشاملة التي اتخذتها الولايات المتحدة فإن التراجع الحاد في الناتج المحلي الإجمالي يقترب من نهايته على ما يبدو، مشددا على أن مستوى الثقة في الاستقرار المالي الأميركي زاد في الفترة الماضية.

وتوقع أن يدور متوسط معدل البطالة في الولايات المتحدة حول 9.3 بالمئة على مدار العام الحالي قبل الارتفاع إلى 10.1 بالمئة في عام 2010.

ضغوط مالية

وقال الصندوق إنه في ظل استمرار الضغوط المالية فإن الانتعاش الاقتصادي قد يكون تدريجيا رغم تقلص المخاطر الاقتصادية القائمة مشيرا إلى ضرورة قيام المسؤولين الأميركيين بمواصلة جهود تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الوطني مع تطوير استراتيجيات للخروج من برامج التحفيز المالي والاقتصادي وتعزيز القواعد المالية المعمول بها وخفض عجز الموازنة على المدى القصير.

ودعا رئيس قسم أميركا الشمالية في الصندوق تشارلز كرامر في مؤتمر صحافي عبر الهاتف لشرح التقرير إلى تبني الولايات المتحدة المزيد من إجراءات التحفيز الاقتصادي في حال تردي الظروف الاقتصادية والمالية بشكل كبير.

وأكد على ضرورة النظر في استراتيجيات وبدائل للخروج من الإجراءات المالية والنقدية السخية التي تبنتها الإدارة الأميركية على مدار الشهور العشرة الأخيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟