أعلنت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا أن السلطات في هذا البلد ستعتقل الرئيس السوداني عمر البشير الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه، إذا قام بزيارة جنوب أفريقيا.

فقد قال المدير العام للوزارة اياندا نتسالوبا "لدينا بعض الالتزامات الدولية. ومن جهة أخرى، فان برلماننا صوت على قانون" يطبق هذه الالتزامات، موضحا في الوقت نفسه أن الحكومة لا توافق على مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف "لا يمكنني أن أتصور أن الحكومة تتصرف خارج إطار القانون، لا يمكننا أن نعود عن التزاماتنا القانونية الدولية".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في مارس/آذار مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غرب السودان حيث تدور حرب أهلية منذ 2003.

وفي الثالث من يوليو/تموز، قرر الاتحاد الأفريقي في سرت بليبيا وبمبادرة من رئيس المنظمة الإفريقية الزعيم الليبي معمر القذافي عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف البشير علما بأن 30 دولة افريقية صادقت على أنظمة إنشاء هذه المحكمة.

لكن بوتسوانا، جارة جنوب إفريقيا، أعلنت منذ ذلك الوقت انها لن تحترم قرار الاتحاد الإفريقي وستعتقل البشير في حال قام بزيارة إلى أراضيها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟