أعلنت تركيا إنشاء ثالث أكبر بنك في العالم لحفظ جينات بذور النباتات للحفاظ على التوازن البيولوجي والبيئي في البلاد.

وقال وزير الزراعة والشؤون الريفية التركي مهدي ايكر في أنقرة الخميس خلال مراسم وضح حجر الأساس إن إنشاء البنك الذي يأتي بعد بنكين مماثلين موجودين في الصين والولايات المتحدة سوف ينتهي نهاية العام الحالي.

وأعلنت وزارة الزراعة التركية في بيان لها أن الحاجة لحفظ الأنواع النباتية في تركيا من الانقراض كانت وراء فكرة إنشاء هذا البنك الذي يتوقع أن يقوم بحفظ جينات بذور حوالي250 ألف نبتة.

وأشارت إلى أن هناك حوالي 10 آلاف نوع من النباتات التي تم توطينها في تركيا ما يستدعي معه إجراء مسح شامل للوضع النباتي في البلاد من أجل حماية هذا التنوع ومصادر الجينات العضوية.

واعتبرت الوزارة أن من شأن إنشاء هذا البنك أن يساهم بتطوير الأبحاث العلمية الخاصة بعلم الجينات الوراثية في القطاع الزراعي وغيره من القطاعات المرتبطة به لكي تساعد على تحسين مستوى حياة الإنسان وحفظ التوازن البيئي.

ويوجد حاليا أكبر بنك من هذا النوع في الولايات المتحدة يحوي أكثر من 460 ألف نوع من البذور الزراعية مع قدرة على حفظ مليون نوع من هذه البذور.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟