أعلنت محكمة باكستانية اليوم الجمعة أن قرار الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف فرض حالة الطوارئ عام 2007 وإقالة قضاة المحكمة العليا "غير دستوري".

وأصدرت المحكمة العليا المؤلفة من 14 قاضيا برئاسة رئيس القضاة الذي أعيد إلى منصبه مؤخرا افتخار محمد شودري، مذكرة لمشرف للمثول شخصيا أو من خلال محام أمام المحكمة، إلا أن مشرف تجاهل المذكرة.

وأكد شودري أن مشرف أقال بشكل غير قانوني نحو 60 من قضاة المحكمة العليا كما أن قيامه بتعيين رئيس جديد للمحكمة العليا كان أيضا "غير دستوري".

جذب مزيد من الاستثمارات

يأتي ذلك، بينما تسعى باكستان إلى جذب استثمارات بقيمة 75 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة، بهدف حل مشاكلها الكبيرة في قطاع الطاقة وتعزيز مكافحتها تمرد طالبان، كما صرح وزير الوزير المكلف شؤون الاستثمار وقار أحمد خان.

وتشهد باكستان أزمة خطيرة في مجال الطاقة حيث تعجز عن إنتاج أكثر من 80 بالمئة من حاجاتها من الكهرباء، مما يؤدي إلى انقطاع متكرر للتيار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟