قالت الشرطة العراقية إن قنبلة انفجرت داخل مبنى تابع لأحد الأحزاب السياسية في مدينة بعقوبة العراقية الخميس مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثمانية.

وقد وقع الانفجار في مبنى تستخدمه حركة الإصلاح والتنمية في محافظة ديالى التي تسودها الإضطرابات الواقعة إلى الشمال الشرقي من بغداد. ولا تزال القاعدة وجماعات مسلحة أخرى تنشط في ديالى رغم الجهود الرامية للقضاء عليها.

وقالت الشرطة في وقت سابق إن الجرحى 18 لكنها عدلت الرقم فيما بعد.

وصرح مصدر في الشرطة بأن القنبلة انفجرت حين كان أعضاء الحزب مجتمعين مما أسفر عن مقتل ستة رجال وامرأة.

مما يذكر أن القوات الأميركية المقاتلة انسحبت من المدن العراقية في نهاية الشهر الماضي مما دفع بعض العراقيين إلى التشكك في قدرة قواتهم الوطنية على معالجة الأوضاع الأمنية بنفسها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟