قالت وزارة الداخلية العراقية إن عناصرها الأمنية تمكنت يوم أمس الخميس من إلقاء القبض على عصابة تمكنت من سرقة قرابة سبعة ملايين دولار من مصرف في العاصمة بغداد بعد أن قتلت ثمانية من حراسه.

وكان مسلحون قد اقتحموا فرعا لمصرف الرافدين العراقي الحكومي وسط بغداد يوم الثلاثاء وفتحوا النار على موظفي الأمن وتمكنوا من سرقة ثمانية مليارات دينار عراقي كانت مخصصة لتوزيع رواتب موظفي وزارة الداخلية.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء عبد الكريم خلف إن الشرطة استعادت المال المسروق واعتقلت عددا من أفراد العصابة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟