أبرمت إدارة نادي القوة الجوية عقودا مع عدد من اللاعبين لتمثيل الفريق خلال الموسم المقبل، من أبرزهم كابتن المنتخب العراقي السابق رزاق فرحان، وحارس المرمى نور صبري.

وقال اللاعب رزاق فرحان في تصريح لمراسل "راديو سوا" "أتمنى عودة الكرة العراقية إلى سابق عهدها وخصوصا الفرق الجماهيرية كالزوراء والشرطة والطلبة لأنه بدون هذه الأندية لن يكون هنالك جمهور وكل أملي هو عودة الدوري لسابق عهده حتى نستمتع به جميعا".

من جانبه، أكد حارس مرمى المنتخب الوطني نور صبري الذي استـُبعد من قبل الاتحاد العراقي للعبة في بطولة كأس القارات، أن الموسم المقبل سيكون بمثابة انعطافة حاسمة في مستواه، مشيرا إلى أن فريقه الجديد سيكون منافسا قويا على اللقب.

وشهد المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر النادي وحضره رئيس الهيئة الإدارية سمير كاظم والملاك التدريبي الجديد بقيادة المدرب صباح عبد الجليل، التعاقد مع لاعبين من المنتخب الوطني الفائز بكأس آسيا الأخيرة هما المدافع جاسم محمد غلام ولاعب الوسط هيثم كاظم، فضلا عن لاعب منتخب شباب العراق محمد عبد الزهرة وكابتن الفريق خلال الموسم الماضي مخلد علي.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟