أكد قائمقام مدينة الحلة صباح الفتلاوي عثور مفارز الشرطة على كميات كبيرة من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في إحدى المركبات التابعة لمنظمة الهلال الأحمر في محافظة بابل والتي تم توزيع بعضها على العوائل المهجرة التي تسكن قضاء الهاشمية إلى الجنوب من مدينة الحلة يوم أمس الخميس.

وأضاف الفتلاوي في اتصال هاتفي مع مراسل "راديو سوا" أن قوة من الشرطة توجهت إلى مقر المنظمة واعتقلت مديرها حسن هادي لعدة ساعات قبل أن تطلق المحكمة المختصة سراحه بكفالة مالية.

أما على الصعيد الأمني، فقد أصيب طفل بجروح وصفت بالبليغة إثر انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع في ناحية الاسكندرية إلى الشمال من مدينة الحلة صباح اليوم الجمعة، بحسب مصدر في شرطة المدينة.

كما وانفجرت عبوة لاصقة في الناحية ذاتها كانت مزروعة أسفل سيارة مدنية مركونة في أحد الشوارع الفرعية ما أدى إلى الحاق أضرار مادية بالسيارة دون وقوع إصابات بشرية.

إلى ذلك تستعد الأجهزة الأمنية في محافظة بابل وبالتعاون مع نظيراتها في المحافظات المجاورة لوضع خطة أمنية لحماية الزائرين الذين سيتوجهون من المحافظات الجنوبية إلى محافظة كربلاء لإحياء مراسم الزيارة الشعبانية في الأيام المقبلة.

التفاصيل في تقرير مراسل"راديو سوا" في بابل حسين العباسي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟