قـُتل ما لا يقل عن 28 مدنيا وأصيب اكثر من 130 آخرين في سلسلة تفجيرات استهدفت خمسة من المساجد والحسينيات الشيعية في بغداد وضواحيها.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء بأن التفجير الأعنف وقع في حي الشعب بشمال بغداد عندما انفجرت قنبلة في أشخاص يصلون خارج مسجد الشروفي والذي كان مكتظا بالمصلين مما أسفر عن مقتل 23 شخصا على الأقل وإصابة 107 آخرين.

وفي منطقة جسر ديالى جنوب بغداد، قـُتل أربعة أشخاص وأصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين قرب حسينية الرسول الأعظم لدى انتهاء صلاة الجمعة.

وقـُتل أحد المصلين وأصيب ستة آخرون بجروح قرب مسجد الصدرين في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد.

وشهدت منطقة الكمالية شرق بغداد انفجار عبوة ناسفة قرب حسينية الحكيم، مما أدى إلى مصرع شخص واحد وإصابة آخرين بجروح.

وفي حي الإعلام غرب بغداد، أصيب أربعة أشخاص في انفجار وقع قرب حسينية الإمام الصادق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟