نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها الخميس إن الهجوم الذي شنته إسرائيل ضد حركة حماس في قطاع غزة أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي كان ردا مناسبا وذلك في معرض دفاعها عن حملة "الرصاص المصبوب" في القطاع.

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن لجوء إسرائيل إلى القوة في قطاع غزة كان ضروريا وردا مناسبا على الهجمات التي تشنها حماس. وقد تم نشر التقرير المتعلق بهذا الشأن قبل نشر تقريرين للأمم المتحدة ينتقدان استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد قطاع غزة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن التقرير الرسمي المؤلف من 160 صفحة حول عمليات "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة أشار إلى أن لإسرائيل الحق بل ويقع عليها التزام للقيام بعمل عسكري ضد حركة حماس لوقف شن هجمات صاروخية مستمرة تقريبا ضد أهداف مدنية في إسرائيل.

وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي التحقيق في حوادث محددة خلال تلك العمليات إلا أن القادة والجنود الإسرائيليين كانوا يتقيدون بالقوانين الإنسانية الدولية بما في ذلك التمييز بين الأهداف العسكرية وغير العسكرية.

وقالت صحيفة جروسليم بوست إن التقرير يعتبر أول دراسة شاملة تقوم بها الحكومة الإسرائيلية تتعلق بالعمليات الحربية الإسرائيلية في قطاع غزة.

ويأتي هذا التقرير في محاولة للرد على ما قاله الفلسطينيون والأمم المتحدة وجماعات لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية ارتكبت جرائم حرب وانتهكت القانون الدولي خلال عملياتها الحربية في قطاع غزة التي استمرت ثلاثة أسابيع. وتضمنت الإتهامات إطلاق النار بصورة متعمدة ودون تمييز بهدف قتل مدنيين وإلحاق الدمار بالممتلكات.

وكانت الطائرات والدبابات والمدفعية الإسرائيلية قد قصفت مبان للحكومة الفلسطينية في غزة ودمرت أو ألحقت أضرارا بآلاف المنازل والشقق السكنية والشركات والمصانع. وقد سلم مسؤولون إسرائيليون بأن الجنود استخدموا مصادر نيران إضافية من أجل التقليل من الإصابات بينهم بقدر الإمكان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟