حثت الولايات المتحدة المجتمع الدولي على زيادة المساعدات لما يقدّر بين مليونين وثلاثة ملايين نازح باكستاني فروا من القتال بين قوات الأمن الباكستانية وعناصر طالبان.

ومازال المدنيون الذين هجروا منازلهم في وادي سوات عاجزين عن العودة إليها، بعد أشهر من دحر الجيش الباكستاني مسلحي طالبان من معاقلهم، حسبما قال ايري شوارتز مساعد وزيرة الخارجية للسكان واللاجئين والهجرة في إفادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي.

"مازال هناك مليون ونصف المليون شخص لم يعودوا إلى ديارهم. والتحدي الرئيسي المباشر هو توفير الظروف التي تساعد على عودتهم الطوعية والدائمة، ويشمل ذلك استتباب الأمن وتوفير الخدمات والخدمة المدنية والغذاء وعودة الحياة إلى سابق عهدها".

وتوفر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أكثر من نصف المبلغ الذي تعهد المجتمع الدولي بتقديمه وهو 320 مليون دولار. وشدد مسؤولون أميركيون على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بدوره في تلبية الاحتياجات الإنسانية وإشاعة الاستقرار في باكستان.

وجدد السناتور الديموقراطي روبرت كيسي تلك الدعوة، مشيرا إلى أن الافتقار إلى الدعم الخارجي يقوّض من جهود السلطات الباكستانية ويفتح المجال أمام طالبان لاستغلال الوضع، مضيفا:

"الاستجابة لمعالجة هذه الأزمة يمثل فرصة للحكومة الباكستانية لترسيخ المكاسب التي حققتها حتى الآن خلال هذا العام، وتوسيع نطاق سلطاتها لبسط سيطرتها على أراض لم يكن لها وجود فعلي فيها".

وتفيد التقارير الواردة من باكستان بأن المنظمات الخيرية الإسلامية الأجنبية تستغل الأزمة الإنسانية لنشر رسالة معادية للغرب في أوساط النازحين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟